حركة قصيدة الشعر بالمغرب
" حركـة قصيدة الشعر بالمغرب " ترحب بك في مطارهـا الدولي ، و تتمنى لكَ مقامـا طيباً في رحابهـا ..


حركة قصيدة الشعر بالمغرب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عـــــــــــــــــــــــــــــــــذرا // عبد الحميد العمري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبد الحميد العمري
عـــــضــــو


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 19/10/2010

مُساهمةموضوع: عـــــــــــــــــــــــــــــــــذرا // عبد الحميد العمري   الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 1:35 pm

هاج اشتياقي لمن بانوا وقد وعدوا

وصلا فما ظفرت عيني بما وعدوا



نأوا فصرت لشوق قد برى جسدي

صبا أعلل قلبي بالذي وعدوا



إن أشرقت بسمانا الشمس قلت بدا

نور التي وعدت بالوصل، لو ترد



حتى إذا ما ظلام الليل منسدل

قلت اصطبر، فغدا يأتيك من تعد



ما ازداد بُعدهمُ عني ونأيهمُ

إلا ازدلفت وزاد الشوق والكبدُ



أدنو فتنأى ويغري الطرف وصلهمُ

شوقا فيغرق في الهجران لي خلد



ما لي إذا ما أرى أنثى أقول أتت

من ترتجيها لوصل، ثم لا تفد



إني أرى وجهها في كل ناحية

في كل أنضر وجه لي به صدد



أنى اتجهت أرى وجها لها حسنا

يذكي بقلبي شوقا ثَم ينفردُ



تبدو وتخفى، وفي قلبي بها ولع

أنى مضيت تمادى فيَّ ذا المدد



إني لأذكرها في كل ثانية

ميساء غانية تسبيك إذ ترد



تغضي حياء، فتضفي ذا الجمال سنا

لا يأمن السهم منه القلب والكبد



مثل العروس تجلت يوم زينتها

لكن نضرتها ما عاقها الأمد



حظ العروس من الجمال منقطع

بعد الزفاف، وحظ الريم متقد



وكل يوم يزيد العشق منزلة

ضعف الذي كان، لكن فوق ذاك غد



عزاء قلبي هيام كلما بُلغت

منه الذرى ظهرت من بعدها جدد



وحب مثلي عفيف طاهر أبدا

لا المتن فيه عرى سوء ولا السند



أحببت شمسا فهل في الحب من وزر

إن كان ذاك فحبي ما له رشد



لا والذي جعل الود العفيف عرى

بين الأنام، لوجدي للعفاف يد



أحببت قبلا، وإني سائر قدما

في ذا السبيل وهدي الدين لي قود



قد هاج شوقي، وما يفدي الفؤاد دوا

إلا الرحيل إلى من علق الكبد



قال المرافق هذي الدار ساكنها

ثاو فؤادك، فانزل . قلت لا أجد



إني لأخشى فراق الأكرمين فإن

بانوا فخشيتنا منهم إذا وردوا



إني إليها لمشتاق ويمنعني

عن وصلها فرق أن ينسف الجلد



فالوصل يدفعني، والخوف يردعني

أن لا أطيق وصال الريم إذ تفد



أخشى الذنوب إذا أمعنت في نظر

وما لذي وله غير العيون يد



وإن غضضت فقد وردت تهلكة

ألقيت نفسي إليها دون من وفدوا



أودى الهيام بقلبي دونما حذر

قد رام عشقا، فأضحى بين من صُفدوا



°°°°°°°°




°°°°°°°°






يا قلب حفت بك الهموم واتخذت

فيك الثوا فدع استباق من وجدوا



أما ترى علنا أن الهوى ملكت

عليك أسهمه ما كنت تعتقد



قد صرت معتزلا أهلا ذوي عدد

أنساك عشقك من قد كنت تفتقد



غدوت منطويا، ما ترتضي بدلا

عن ذا الهيام أسير الوجد تضطهد



أهلوك يحزنهم ما أنت تصنعه

قد صرت تخلف في بعض الذي تعد



وكنت أحرص خلق الله موعدة

قبلا، وأوصلهم للأهل ما وجدوا



ماذا دهاك فصرت اليوم ناكرهم

ما تستفيق، وسيل الهجر مطرد



فارجع لأمسك تكسب من مودتهم

فالأهل أهلك والخلان والولد



قال: الحياة تُعَلم الفتى تبعا

مَن الرجال، ومن في وصلهم فند



ما كل ذي رحم أهل لتكرمة

ما لم ينلك يدا أفضالها مدد



أهلي الذين إذا ما عضني عوز

مدوا إلي يدا تنسي الذي أجد



لا المن يعرفهم، ليسوا له وطنا

إن آزروك، فهم في المحنة العضد



هم السواعد في الضراء أهل ندى

تنسي مودتهم في الدهر ما يلد



أما الذين يرون الخل ذا عجر

إلا لمصلحة فوصلهم زبد



أهلي الحماة لدين الله حيث ثووا

المهتدون إذا ما الناس قد شردوا



الحاملون لواء الدين مرتفعا

والطاعنون منازلو العدى الشدد



الممسكون بحبل الله ما عدلوا

والساجدون إذا ما الناس قد رقدوا



الناطقون بحق؛ذاك ديدنهم

والصائمون عن الفحشاء والأسد



الشاعرون هموم الأمة، الغربا

والفاضلون، وأهل الله، من رشدوا



أولئك الأهل والأعداء غيرهمُ

وحب مثلهم في النفس متقد



و أصلح الناس قوم يثبتون إذا

ما أهلهم صرَّموا الأحبال، فانفردوا



ما ضرهم فرَق الأهلين إن جبنوا

عن نصرة، فهم الأبطال والمرد



يا أهلنا سندي أنتم، فيا شرفي

نعم الأهالي إذا ما الآل قد فسدوا



ما كنت مرتضيا من دونكم بدلا

ما دام يصحبني ذا الروح والجسد



جازاكم الله عني كل مكرمة

أهل الصلاح، فلا أبلاكم الصمد



°°°°°°°°




°°°°°°°°






و لي من الأهل خلف السور طائفة

شم الأنوف إذا ما قوتلوا صمدوا



إن حوربوا قَتلوا، أو سووموا أنفوا

أو شُردوا صَلُبوا أو عاهدوا عقدوا



فرسان معترك، عباد معتكف

لله درهمُ، بالنصر قد وعدوا



يسومهم بصنوف الهون طاغية

يفني العباد، فيبقى العز والجلد



ما ازداد غطرسة إلا ارتقى ونما

في قلب ناجزه عز فيتقد



أهلي بغزة عذرا، ما سلوت وما

مثلي بساه، ولكن عاقني الصفد



إن كان ضائركم حصار مرتزق

فدون نصرتكم يغتالنا القود



مغتال سيرتكم خصم وقاصمنا

للأهل منتسب فالهَمُّ متحد



عذرا،- وما لذوي الأعذار من شيم

غير الهوان- فإنا أمة زبد



نُعَد في أمم الدنيا ذوي عدد

والفعل منا ضرير مقعد سمد



فالرأي ذو صرر، والفعل ذو عجر

والأفق ذو بجر يا قوم والأود



نبكي لحالتنا العمياء في أسف

ويندب العقل والإحساس والولد



ننعي كرامتنا والعز من خجل

والمجدَ، دون يد في الفعل تعتمد



إن ما شكى أحد، نبكي لنرضيه

وإن بكى، فعلى العويل نتحد



دموع ذي غاية دنيا ومصلحة

دمع التماسيح لا رفق ولا كمد



أما الكماة وأهل العز قد منعوا

عن نصركم، وعن النفير قد صفدوا



لو كان في يدنا عزم لننصركم

طرنا إليه، ولكن خاننا الجلد



نشكوا مهانتنا والذل إذ نزعت

منا الحماسة قهرا، وارعوى الرشد



عمود نهضتنا مسلوب قوته

والشَّعر مزق والأسباب والوتد



وفي ثوابتنا لو تعلمون دم

يجري، فحتوا التراب عنه واجتهدوا



أهلي أراكم نياما والورى انتبهوا

بعد الرقاد، وأنتم في الكرى جدد



أحيوا حماسنا والعز واعتصموا

بالله وافترشوا الأمجاد كي تردوا



هبوا لنجدة جند الله و انتصروا

لله واطرحوا منهاج من همدوا



لبوا نداء بني الإسلام، كم صرخوا

واستنجدوكم،فكونوا الغوث واعتضدوا



°°°°°°°°




°°°°°°°°






وللخير أهل لغير الله ما سجدوا

يبغون مجدا ، وغير الله ما قصدوا



هم الحماة لأقصى العز ما وهنوا

والترك سادتهم في الحرب والقود



في آل عثمان أسْد في الوغى شدد

مستبسلون على الأمجاد قد مردوا



ما الشر في الترك، إن الشر تركهمُ

هم الكماة، فأين العةن والسند



يا آل عثمان أنتم قادة ويد

للمجد سائرة والعز تفتقد



أبقاكم الله ذخرا للعلا علما

بردا سلاما إذا ما يومنا وَمِدُ



يا قادة الفتح، أهلَ همتُكم

غراء عالية بالفتح تنفرد



سيروا إلى القدس في عزم ولا تهنوا

إنا لكم خول في الفتح يا أسد



أتيتمونا بفتح حينما انصرمت

في المسلمين جيوش النصر والمدد



أتيتمونا، وأهل الله قد صرخوا

فما استجاب لهم خل، وقد نشدوا



نادوا وعادوا ولاذوا بالإخاء فما

رد النداء لمن خانوا الذي فقدوا



قد كان أمركمُ في غزةٍ ظفرا

فاسعوا إلى القدس عل الضيم يُضطهد



إنا نبايعكم للنصر قادتنا

حتى نذب عن الأقصى الألى فسدوا



قد دنسوه وظنوا أنهم غنموا

ساء الذي حكموا، ضل الذي قصدوا



إن هم سوى قذر في ظهر لؤلؤة

إن ما أميط صفى المسقى لمن وردوا



لا فل عزمَكمُ دهرٌ ولا انقصمت

تلك الظهور فأنتم للإباء يد



هذا الإباء وإلا فالعلا كذب

يغري الأنام سراب خلَّب كمد



هذا الإباء وإلا فالألى ملكوا

فينا أعز - وحاشا - أنجم شدد



شم الأنوف - معاذ الله - أهل ندى

أستغفر الله، ما هم بالألى رشدوا



ما هم بخير عباد الله إنهمُ

رأس الفساد، بحب الذلة انفردوا



حكامنا أسد في الأهل باطشة

وللأعادي يد على الولا مردوا



مستسلمون لأعداء، أشاوسة

على الأهالي فبئس الحكم والقود



الذل ملبسهم، والجبن شيمتهم

والإستكانة لب القوم و الأود



بئس الولاة لأمر المسلمين إذا

ما استنجد الغوث منهم مسلم همدوا



بئس الولاة، وبئس الآنسون بهم

لا يأمن الذئب إلا الأحمق النكد



بئس الولاة أباة في النفاق ومن

إن نُصبوا جنحوا للذل واعتقدوا



التابعون ذيول الغرب في رهب

والسائرون بلا عقل، ومن شردوا



الناكثون لعهد الله حين علوا

بئس العلو وبئس الحكم يعتمد



الأرذلون ذوو الإحجام يوم وغى

والفاسقون، لغير الله قد سجدوا



بئس الأسافل والأنذال، من سُلبوا

ثوب الإباء، ومن خانوا، ومن بلدوا



خانوا الحضارة والأسلاف إذ جبنوا

ويسا لهم كفروا النعماء، قد جحدوا



ومعشر حولهم يدعون ربهمُ

أن يُحفظ الرأس للإسلام والقود



صلى الأنام على المختار سيدنا

وسيد البعض نذل، ساء من عبدوا



شر البطانة من يثني على ملك

إن ما أصاب دعوا، وإن غوى حمدوا



لو أصلحوا ما فساد الرأي باتره

عزوا بما نصحوا للرأس واجتهدوا



لو أنهم نصحوا للحاكمين علوا

لكنهم نافقوا في النصح إذ فسدوا



°°°°°°°°




°°°°°°°°






يا أمتي، أنريد العز منتصبا

والرأس ذو عطب والجسم منفصد



لا الرأس ذو شرف للعز مندفع

حتى نقر به عينا ولا الجسد



لله نشكوا هوانا في القلوب ثوى

حتى استكان له الإحساس والخلد



لله أشكو أناسا يصبحون على

مدح العدو، لبئس الأهل والولد



إذ يستقي بدماهم ثم يشنأهم

فيبتغون إليه الطُّرْق كي يفدوا



يغتال أمنهمُ قهرا ويسلبهم

عز الحضارة قسرا أينما وجدوا



وهم له خول- بئس الذي فعلوا-

يغتالهم فيرون السلم قد فندوا



الغرب سامهمُ خسفا وأشربهم

كأس الهوان فما صدوه، بل همدوا



مستسلمين،رضوا بالهُون واعتصموا

باللذ يدنسهم، وا ذل من رقدوا



يا رب عفوك، إنا قد أحيط بنا

أرسل جنودك وانصر قلب من صمدوا



زلزل إلهي جيوش الكفر قاطبة

وانصر جيوشك، أنت القاهر الأحد



إليك وحدك لا للعالمين يدي

ممدودة ومعي شكواي يا صمد



أغث إلهي بيوت المسلمين فقد

ضلوا وحادوا عن المنهاج قد شردوا



يا رب وابعث لنصر الدين طائفة

تدعو الأباة إلى العلا فتحتشد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عـــــــــــــــــــــــــــــــــذرا // عبد الحميد العمري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حركة قصيدة الشعر بالمغرب :: قصيدة الشعر :: قصيدة البيت-
انتقل الى: